يوسف بن حسن السيرافي
248
شرح أبيات سيبويه
وقوله ( قلح ) أراد به عندي السبّ لهم ، وهو منصوب بإضمار فعل . والقلح : الصّفرة التي تركب الأسنان ، وكنت غير مطرّد : أي لم تكن عادتي أن أطرّد ، فلأبغينكم : يريد لأغزونكم في هذين المكانين ، ولأقبلنّ خيلي لا بة ضرغد . وضرغد : مكان معروف ، ولابته : الحرّة التي فيه . ويروى : فلأبغينكم الملا وعوارضا . وزعموا أن الملا فلاة في بلاد كلب . [ الاكتفاء بخبر أحد الفعلين الناقصين ] 119 - قال سيبويه ( 1 / 38 ) قال ابن أحمر : ( رماني بأمر كنت منه ووالدي * بريئا ومن أجل الطّويّ رماني ) الشاهد « 1 » فيه أنه جعل ( بريئا ) الخبر عن أحدهما ، واكتفى به عن خبر الآخر ، ولم يقل بريئين . ووجدت الشعر في الكتاب منسوبا إلى ابن أحمر ، والذي روت الرواة أنه : تنازع ناس من بني باهلة من بني فرّاص ، وناس من بني قرّة بن هبيرة بن سلمة بن قشير ، حتى صاروا إلى السلطان . فقال بعض القشيريين للسلطان :
--> - وفيها يقول خراشة العبسي في يوم الرّقم : فمن مبلغ عني خليليّ عامرا * أسلّيت عن أسماء أم أنت ذاكر فإنّ وراء الجزع غزلان أيكة * مضمّخة آذانها والغفائر وضرغد من مياه بني مرة » . ( فرحة الأديب 12 / أو ما بعدها ) ( 1 ) تقدمت مسألة الاكتفاء بخبر أحدهما في الفقرات ( 17 و 85 و 88 و 90 و 110 ) .